إبراهيم: مواجهة القادسية والكويت لغز يصعب فك طلاسمه
قال مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية محمد إبراهيم إن لقاء فريقه مع فريق الكويت غداً في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الممتاز لكرة القدم سيكون صعباً على الفريقين، ومن الصعب التكهن بنتيجته مسبقاً.
توعد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية محمد إبراهيم نادي الكويت في الجولة المقبلة من الدوري الممتاز، حينما يلتقيان الخميس المقبل، بالفوز عليه، وإعادة حساب بطل كأس الاتحاد الآسيوي في نسخته الأخيرة، والذي من الممكن أن يكون بداية انطلاقة الأصفر إلى مواصلة صدارة الدوري.
وأكد أن مواجهات القادسية والكويت تعتبر لغزاً لا يعرف أحد ما يمكن أن تسفر عنه منذ 5 سنوات، خصوصاً أن الفريقين يقدمان أفضل المستويات في البطولات المحلية والخارجية، وعليه فإن مباريات الأبيض والأصفر لا تخضع لمقاييس معينة، وإنما دائماً ما تكون كلمة الفوز بيد اللاعبين لا بيد المدربين.
وقال إبراهيم في تصريح خاص لـ «الجريدة»: «منذ فترة طويلة وأنا أحمّل لجنة المسابقات الخلل الموجود في بطولة الدوري والمسابقات المحلية، خصوصاً بعدما علمنا مطلع الموسم الحالي أن بطولة الدوري تبدأ في شهر ديسمبر، وهو ما يتسبب في إرهاق اللاعبين وكثرة غياباتهم عن المباريات نتيجة الضغط الحاصل على الفريق، ما يساهم في حرمان اللاعب من تمثيل فريقه في مباراتين أو ثلاث متتالية وهو نتيجة تكثيف المباريات»، وعليه فإن لجنة المسابقات هي الأخرى مطلوب منها أن تكون لديها نظرة ثاقبة ودراية كاملة بتنظيم مسابقات الدوري الممتاز، مستغرباً بدء الدوري الممتاز في ديسمبر الماضي، وهو آخر دوري ينطلق في العالم، في الوقت الذي شارفت أغلب بطولات الدوري على الانتهاء.
ولفت إبراهيم إلى أن فريقه دائماً يعاني الأمرين من إغلاق الفرق المنافسة المنطقة واللجوء الى اللعب الدفاعي، وهو ما يثير علامة استفهام بشأن نية تلك الأندية والهدف وراء ذلك، متسائلا: هل تريد هذه الأندية إفساد حلاوة الدوري الممتاز أم تسعى إلى الخروج بأقل الهزائم أمام الأصفر؟
وحمّل ابراهيم، الذي قاد القادسية الى 17 بطولة خلال 10 سنوات، لاعبيه مسؤولية تدني نتائج الأصفر خلال المباريات الأخيرة، بسبب سوء ادائهم وعدم استغلال الفرص التي تتهيأ أمام اقدامهم، والتي في حاجة الى إرسالها في الشباك فقط لاغير، مشيراً إلى أن القادسية لن يتنازل عن الدوري الممتاز، لافتاً الى أن ظروف الموسم الماضي مشابهة لظروف الموسم الكروي الحالي.
وأعرب المدرب الملقب بالجنرال عن فخره واعتزازه بوجود العديد من اللاعبين المميزين في صفوف القادسية، وهو الأمر الذي يساهم في خلق الندية والحماس بين اللاعبين لتأكيد أحقية كل واحد منهم في تشكيلة الفريق الأساسية، معتبراً غياب اللاعبين حمد العنزي وفراس الخطيب عن الأصفر في الجولات الماضية خسارة تسببت في خلل واضح بصفوف الفريق.
وختم إبراهيم تصريحه بمطالبة لجنة الحكام والقائمين على اتحاد الكرة بضرورة الانتباه الى الحكام الذين أصبحوا يقعون في أخطاء لا «يرتكبها طالب في المرحلة الابتدائية»، على حد وصفه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ألبومك & إغنيتك :
ألبوم : مافي احد مرتاح..وأغنيتي ولي يخليك..
المـزاج :
SMS :
رد: ..:.. رابـطة الجمهور القدساوي ..:..
ستـكون جماهيـر كرة القدم الكويتية في تمام السادسة من مساء اليوم عـلى موعـد مـع لقاء مثيـر ومرتقب يستضيف فيه متصدر الدوري الممتاز لكرة القدم القادسية ملاحقه الكويت على ستـاد محمد الحـمد ضمن الجولة الثالثة عشـرة من المسابقة والتي تشهـد ثلاثة لقاءات أخرى بنفس التوقيت حيث يستضيف السالمية كاظمـة على ستاد ثـامر والعربي الصليبيخات على ستـاد صباح السالم فيما يحل التضامن ضيفاً على النصر على ستـاد علي صبـاح السالـم.
وتكاد تكـون ظروف هذه الجولـة مشابهة الى حـد كبيـر لسابقتها، حيث ان الفرصة ما زالت سانحـة وبقـوة لفريقي الكويت صاحب الـ24 نقطـة في المركز الثاني والنصر بـ23 نقطـة في المركز الثالث للاقتراب من المتصدر القادسية صاحب الـ26 نقطـة أو حتى سحب البساط منه لا سيمـا وأن الفارق بالامكان تقليصه بجولة اليوم من جانب النصر الذي سيواجه فريقا سهلا هو التضامن صاحب الـ4 نقاط بالمركز قبل الأخير، أو تجاوزه من قبل الكويت الذي سيواجه المتصدر الأصفر.
كـانت الفرصة متاحة في الجولة الماضية للكويت والنصر اثر تعثر المتصدر القادسية بتعادله مع السالمية 1/1، الا أنهما لم يستغلا الفرصة فتعادل الكويت مع العربي سلبيا، في حين خسر النصر من كاظمة 0/1.
لعبة صدارة
سيكون اللقاء الأول والذي يجمع المتصدر الأصفر وملاحقه الأبيض الحدث الأبرز في الجولة لما تحمله مواجهاتهما عادة مـن اثارة ومنافسة قوية بين الفريقين الطامع أحدهما بمواصلة الصدارة التي اعتلاها منذ انطلاقة المسابقة وهو القادسية، بينما يسعى الكويت لاقتناص الفرصة واطاحة خصمه ليعتلي الصدارة بدلا منه وهـو الأبيض ليضرب بذلك عصفورين بحجـر أولهما الصدارة والثاني رد اعتباره للهزيمتين اللتين تلقاهما منه هذا الموسم في كأس السوبر 1/4 والقسم الأول للدوري 0/2.
فقـد القادسية شيئا بريقه في الجولات الأخيرة بـعدما عجز عن المحافظة على الفارق الكبير بينه وبين ملاحقيه بتلقيه خسارتين مـن كاظمة والنصر قبل أن يتعادل في الجولة الماضية مع السالمية بشق الأنفس مما هـدد باحتمالية خسارته للصدارة لولا وقوف الحظ بجانبـه من خلال تعثر ملاحقيه، ولكـن هذا الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل أنه بلا شك سيشكل ضغطا نفسيا كبيرا على اللاعبين المطالبين بتحقيق نتيجة ايجابية للمحافظة على الصدارة أولا ولاستعادة الثقة ثانيـا.
و مـن المتوقع أن يعتمـد مـدرب الأصفر الوطني محمد ابراهيـم على نفس التشكيلة التي خاض بهـا لقاءه الماضي مـع السالمية باستثناء الزج بالنجم بدر المطوع كأساسي.
فـي حين أن البرازيلي آرثـر مـدرب الأبيض اعتاد على اجراء عـدة تغييرات في اللاعبين من مباراة لأخرى حيث كان يعتمـد على عناصر متميزة مثل وليد علي والعماني اسماعيل العجمي كلاعبين أساسيين بيـد أنه أراح الأول في الجولة قبل الماضية وأراح الثاني في الجولة الماضيـة، وكذلك الحال بخط الدفاع الذي يشهد تغييرات عدة بـعد اصابة البحريني عبدالله المرزوقي في الجولة قبل الماضية، أمـا على مستوى الهجوم فالمستوى المتطور الذي يقدمه البرازيلي روجيـرو حتم على المـدرب الاعتماد عليه كلاعب أساسي للاستفادة من مجهوده الذي يتواصل طوال التسعين دقيقـة.
طمـوح مشترك
و فـي المواجهـة الثانيـة يدخل كاظمـة لقاءه مع السالمية بروح عالية بـعد الفوز الذي حققه على النصر في الجولة الماضيـة، ولعل هذا الفوز سيكون له أثر كبير على الفريق في المرحلة المقبلة خصوصا وأنه وضع البرتقالي في مصاف فرق الصدارة وعلى بـعد أمتار قليلة من المنافسة على المركز الأول، واذا ما تحقق الفوز في لقاء اليوم فان المسافة بينه وبين الصدارة ستكون قريبة جدا.
ويصطدم طمـوح كاظمـة بخصم قـوي وعنيـد هـو السالمية الذي حقق نتائج ايجابية في الجولات الماضية بـعدما بـدأ بداية متعثـرة في المسابقـة، فالفـريق يضم بصفوفه لاعبين على مستوى عال من الخبرة والمهارة وباستطاعتهم حسم المواجهة لصالحهم مهما كانت الظروف، ومن أبرز اللاعبين المهاجم المخضرم فرج لهيب الذي يقدم مستويات عالية ساهمت بارتفاع مستوى الفريق كثيرا.
انطلاقة.. وتغيير
وفـي اللقاء الثالث الذي سيستضيف فيه العربي نظيـره الصليبيخـات يسعى الأخضر لمواصلة تقديم عروضه الجيـدة مقارنة مع ما قدمه قبل فترة الانتقالات الشتوية التي شهدت عـدة تغييرات أبرزها التعاقد مع لاعبين محترفيـن والاستغناء عن آخريـن مما أعطى الفريق دفعة معنوية كبيـرة ساهمت بتحقيقه نتائج ايجابية.
فـي المقابل، يخوض أبناء الصليبيخات لقاءهم تحت قيـادة المـدرب الوطني الجـديد- القديم عبدالله اليرموك الذي خلف ثامر عناد المقال بسبب تواضع النتائج التي حققها مع الفريق وآخرها خسارته من متذيل الترتيب آنذاك التضامن بثلاثية نظيـفة، ولعل هذا التغيير الطارئ سيكون سلاحاً ذا حدين، امـا أن يكون دفعة معنوية للاعبي الفريق ككل في لقاء اليوم، أو عدم تقبل من اللاعبين أنفسهم لهذا القرار وتكون النتائج سلبية على الصعيدين الفني والمعنـوي.
بين التعويض والعودة
أمـا في اللقاء الأخير الذي يطلق عليه «ديربي الفروانية» والذي سيجمع بين النصر والتضامن، ستكون فيه آمال أبناء النصر بتعويض خسارتهم في الجولة الماضية على موعـد مـع لقاء لن يكون سهلا كما كان في القسم الأول لأنهم سيواجهون «تضامنا» جـديدا قادما من فوز في الجولة الماضية، وليس فوزا عاديا لا سيمـا وأنه الأول للفريق منذ انطلاقة المسابقة مما سيكون دافعا معنويا كبيرا لأن يكون بداية لمسلسل انتصارات أو حتى نتائج ايجابية.
ألبومك & إغنيتك :
ألبوم : مافي احد مرتاح..وأغنيتي ولي يخليك..
المـزاج :
SMS :
رد: ..:.. رابـطة الجمهور القدساوي ..:..
تعرض فريق القادسية لضربة قوية بعد أن أكدت الفحوصات التي اجريت لقائد الدفاع نهير الشمري والمحترف السوري جهاد الحسين عدم قدرتهما على خوض لقاء اليوم مع الكويت بسبب الإصابة بتمزق في العضلة الخلفية.
ويتواصل غياب المدافع حسين فاضل والمهاجم حمد العنزي بسبب الاصابة كما تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم احمد عجب الذي ساهم بانقاذ الفريق من الهزيمة امام العربي والسالمية في الجولتين السابقتين بسبب معاناته من رشح في الركبة.
وينتظر أن يدفع المدرب محمد إبراهيم بمحمد راشد وفايز بندر في مركزي قلب الدفاع.
تتوجه جميع أنظار الجماهير الرياضية في السادسة من مساء اليوم إلى استاد محمد الحمد في نادي القادسية، الذي يحتضن لقاء القادسية المتصدر والكويت الوصيف، في قمة لقاءات الجولة الثالثة عشرة من بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم.
تنطلق في السادسة من مساء اليوم منافسات الجولة الثالثة عشرة لبطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، بإقامة اربعة لقاءات، من بينها لقاء القمة الذي يجمع القادسية والكويت على استاد محمد الحمد في نادي القادسية، بينما يلعب كل من العربي مع الصليبيخات على استاد صباح السالم في النادي العربي، والسالمية مع كاظمة على استاد ثامر في نادي السالمية، والنصر مع التضامن على استاد علي صباح السالم في نادي النصر.
القادسية والكويت
وعلى استاد محمد الحمد يدخل لقاء القادسية والكويت اليوم بقوة، وذلك بعد تعادل عادل للطرفين في مبارتيهما أمام السالمية والعربي الجولة الماضية، وإن كانت معنويات الأبيض أعلى لأن القادسية المتصدر برصيد 26 نقطة بدأ مرحلة نزيف النقاط في الجولات الثلاث الماضية، والتي قلصت الفارق بينه وبين أقرب منافسيه الكويت الثاني 24 نقطة، الى نقطتين فقط، ويأمل الأبيض اليوم استغلال هبوط الحالة المعنوية لدى القادسية التي أدت الى سوء نتائجه في الفترة الأخيرة، والثأر منه للخسارة التي الحقها به في القسم الاول بهدفين نظيفين، حيث سيضع الفوز الأبيض في الصدارة لأول مرة في البطولة منذ انطلاقها، في حين يسعى القادسية الى توسيع الفارق من جديد الى خمس نقاط في ما بينهما، وستكون مواجهة اليوم ذات طابع خاص بين الفريقين، خصوصا بعدما اثبت كل منهم خلال السنوات الماضية قوته ومنافسته الكبيرة على جميع المسابقات التي شارك فيها، وسيتواصل غياب المدافع حسين فاضل وحمد العنزي عن تشكيلة المدرب الوطني محمد ابراهيم للإصابة، في حين ستشهد مواجهة اليوم عودة صالح الشيخ الذي غاب عن آخر لقاءين للأصفر في البطولة للإصابة، في المقابل يتواصل غياب المدافعين فهد عوض وعبدالله المرزوقي عن تشكيلة مدرب الأبيض البرازيلي ارثر للإصابة، بينما ستشهد مواجهة اليوم عودة يعقوب الطاهر وسامر المرطه بعد انتهاء فترة الإيقاف، لحصولهما على 3 بطاقات صفراء منعتهما من المشاركة في المواجهة الماضية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]