ثانية حفلات "ليالي فبراير" ازدانت بالجمهور الحاشد
الرويشد "صخر".. أم جدو "صبري قليل" وشاكر "اشتقتلك"
كتب - محمد جمعة:
لقاء رومانسي طربي أصيل ذو صبغة جماهيرية حاشدة توافدت على صالة التزلج ولم تراوح أماكنها مستمتعة 6 ساعات متواصلة من الغناء في أمسية استثنائية ثانية من حفلات »ليالي فبراير« التي ينظمها تلفزيون »الوطن« التي أحياها ثلاثي من العيار الثقيل راهنت إدارة المهرجان على جماهيريتهم وحصدت ثمار نجاحهم, فالمثلث الغنائي قاعدته العريضة كويتية شرقية يمثلها بوخالد سفير الأغنية الخليجية الفنان القدير عبدالله الرويشد, أما ضلعيه فأحدهما مصري شبابي طربي لصوت النيل شيرين عبدالوهاب والآخر لبناني رومانسي للفنان المتميز فضل شاكر.
ذكاء وحسن اختيار لحفل »صخر« والحكم دائماً الجمهور الذي بدأ في التوافد على الحفل منذ الساعة التاسعة واستمر حتى نهاية الوصلة الأولى للفنان فضل شاكر حيث امتلأ المسرح عن بكرة أبيه في فقرة شيرين ويشتعل الحضور طرباً خلال مسك الختام مع الفنان عبدالله الرويشد, وازدان مسرح »ليالي فبراير« تألقاً وسحراً ليس فقط بمن اعتلاه من نجوم وإنما بإضاءات وديكورات نفذت خصيصاً لهذا الحدث السنوي.
مسك الختام في تمام الساعة الثانية صباحاً مع سفير الاغنية الخليجية صاحب الابتسامة الساحرة والوجه البشوش الفنان القدير عبدالله الرويشد, فالجمهور الذي اهتز المسرح من تصفيقه وآهاته ما كان ليرابط مكانه حتى هذا الوقت الا ليشجى ويستمتع باغنيات السفير الذي قدمته بأبيات شعر تعدد مآثره المذيعة حصة اللوغاني ورحبت ايضا بالمايسترو امير فرحات, ليطل بعدها بوخالد على انغام اغنية »ايش غايظ الناس« ويحدث الجمهور قائلا: الساعة المباركة اللي اشوفكم فيها احبكم من كل قلبي وروحي, اليوم نحتفل بمناسبة سعيدة على قلوبنا جميعاً وانتهز هذه الفرصة لتهنئة سيدي صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وولي عهده الامين بالعيد الوطني وعيد التحرير وبالفعل انا سعيد بهذا الحفل وهذه الامسية غير انني افتقد اثنين من المقربين الى نفسي الاعلامي بركات الوقيان وصديق عمري ورفيق الدرب الفنان ولد الديرة عسى الله يمن عليهما بالشفاء.
ويعود الرويشد الى وصلته باغنية »تذكرني« وسط تفاعل جمهور متعطش للقاء فنانه المفضل ليشدو بعدها السفير بأغنية »وحشت الدار« ويحرص بين الاغنيات على ان يؤكد للحضور على تلبية جميع رغباتهم واغنياته فيقول "لسه قاعدين ومطولين", ولانه انسان قبل ان يكون فناناً يترجل الرويشد من على المسرح ليكرم مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة فيقبل يد فتاة صغيرة ضارباً مثالاً* ولا اروع في احترام الاخر, ويعود بوخالد للمسرح ليتحمد بالسلامة لسمو الشيخ سالم العلي على عودته سالما معافى الى ارض الوطن بعد رحلة العلاج ويقدم اغنية »المسألة« ويتبعها ب¯»اي معزة« ثم »واه علي وعلى حالي« وبالطبع لم يخل البوم الرويشد المنوع لهذه الامسية من اغنية »ما في احد مرتاح« الديو الشهير مع الفنان ابوبكر سالم غير انه جاء هذه الليلة بصوت الرويشد فقط.
وكعادته يكشف الرويشد عن مفاجآته السنوية باطلاق اغنية سنغل جديدة على خشبة مسرح »ليالي فبراير« كهدية وعربون محبة لجمهوره الذي يحضر للاستمتاع بأجمل ما يقدم من اغنيات, فكان الحضور على موعد مع اغنية »وينك عليك الله« التي حظيت بنصيب الاسد من التفاعل ويتبعها باغنية »الليالي السعيدة« و»دنيا الوله« بناء على طلب الحضور ثم »على كثر العيون«.
السياسه
الاحد 7-2-2010
.. الجزء المتعلق بالسفير ..