[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بيروت- أحمد ناصر:
تتميز المؤتمرات الصحفية التي يحييها النجوم عادة بكواليس تكون أجمل من المؤتمر نفسه، وما يدور كما يقال خلف الكاميرات ووراء الأقلام أروع مما يثار على الطاولة، لذلك أنقل لك قارئي العزيز ما لم تنقله الصحافة في المؤتمر الصحفي الذي أقامته روتانا لعبدالله الرويشد في روتانا كافيه وسط ساحة السوليدير في بيروت بمناسبة إطلاق ألبومه الجديد «تمنى».
حضر الرويشد برفقة مدير عام روتانا سالم الهندي ورفيق رحلاته صالح أمان والمعد في تلفزيون الكويت قاسم عبدالقادر في سيارة واحدة، وكانت المسافة بين المكان الذي أوقف فيه السيارة على داخل المقهى كافيه ليقيم مؤتمرا صحفيا آخر غير رسمي مع الجمهور الذي كان فرحا وهو يشاهد النجم الكبير أمامه، ولا ريب في ذلك فهذه هي الشهرة التي لا يمكن أن تتحقق للكثيرين.
بدأ الرويشد المؤتمر الصحفي وهو يمسك بيده مرواسا صغيرا وقال مرحبا بالحضور:
«هذا المرواس ميراث خليجي وكويتي قديم، وفن عريق ورائعة غنائية ستسمعونها في ألبومي الجديد».
فسأله أحد الصحافيين:
• لماذا عدت إلى الوراء وقدمت السامري والصوت؟
- لم أعد إلى الوراء ولكنني أحببت أن أقدم الفن الخليجي الكويتي الأصيل على جمهوري العربي لكي يعرفوا أصالة الفن الخليجي، ربما يغيب هذا الفن عن كثير من الجمهور والمستمعين العرب، فأحببت أن أقدمه في ألبومي الجديد لأقدمه هدية لهم، وهذا الفن لم يمت وليس فنا من القديم.. إنه الأصالة والمتانة والقيمة الفنية الخليجية التي لا تنتهي.
مشكلة ملحم
وسأله صحافي آخر عن رأيه في استنكار ملحم بركات على محمد عبده بأنه فنان العرب وكيف يكون كذلك وهو لا يفهم كلامه، فقال:
- إذا كان ملحم بركات لا يفهم أغاني وكلمات محمد عبده فهذه مشكلته، لأن هذا الفنان الكبير غنى منذ السبعينات في كل مكان وقدم العديد من الألبومات التي لاتزال تشغل حيزا في محلات بيع الكاسيت في كل البلاد العربية وحتى الأجنبية مثل باريس ولندن ونيويورك، كما أقام الكثير من الحفلات الغنائية في كل مكان حول العالم من المحيط غربا إلى الخليج شرقا وفي الشام ومصر وبيروت، لو لم يكن الجمهور العربي يفهم كلماته لما استطاع أن يحافظ على نجوميته ويطلبه الجمهور العربي في كل مكان، إضافة إلى أن هذا اللقب أضفاه عليه الرئيس التونسي الراحل بورقيبة ولو لم يكن يفهم كلماته كيف سيطلق عليه اللقب، واللقب لا يؤكد أو يرفع من مقام الفنان بل عمله وفنه هما اللذان يرفعان من شأنه.
بعد المؤتمر أجرت أربع محطات عربية لقاءات منفردة مع الرويشد بهذه المناسبة، حاولت أن تجره إلى مواضيع أخرى ولكنه نجح في أن يحصر اللقاء في موضوع الألبوم فقط، مما دفع مذيعة قناة أبوظبي لتصفق له في نهاية لقائها معه وتقول «برافو قدرت تتغلب علينا».
صراحة الرويشد
خلف الكواليس سأل أحد الصحافيين الرويشد وقال له بهمس لكي لا يسمعه أحد:
«خليك صريح معي.. شو بيعمل ملحم زين معاك؟».
ابتسم له الرويشد وأشار إلى زين وقال:
«ذاك ملحم.. اسأله، بتعرف إن زين فنان زين، وأنا يشرفني أن يكون معي في كل مكان»
في المساء دعا ملحم زين بعض الحضور إلى وليمة عشاء دسمة في منزله وسط بيروت على شرف عبدالله الرويشد، وكانت فرصة للحديث عن ظروف الألبوم حيث تحدث فيها الرويشد بكل صراحة عن تخطيطه ومعاناته في البحث عن الجديد ليقدمه إلى الجمهور، وغنى ملحم زين خلال العشاء أغنية «دنيا الوله» و«اللي نساك» وأطربنا بصوته الشجي الجميل.
أمسك الرويشد هاتفه النقال وقام من مكانه ليتحدث.. وبعد أن عاد سأله قاسم عبدالقادر عن الموضوع فأجاب بابتسامة:
«تسلم عليكم جميعا الفنانة البرنسيسة نجوى كرم، اتصلت تهنئني على الألبوم، هذي الفنانة قمة في الذوق».
• أليس هناك مشروع جديد معها؟
- بلى.. هناك مشروع لم يتم حتى الآن، ولانزال نتحدث فيه وهو إقامة حفل غنائي عام في بيروت منتصف أغسطس القادم وهو دويتو بيني وبينها، ولم يتحدد حتى الآن ولم نتفق على أي شيء بعد.
تلقى الرويشد اتصالا آخر من ماجد المهندس، ولكنه لم يقم من مكانه هذه المرة، وفضل أن يتم الحديث أمامنا لكي لا يشغل فضول الصحافيين الموجودين في العشاء، هنأه المهندس على ألبومه وغنى للحضور أغنية الرويشد «وحشت الدار» ووصفها بأنها أغنية أكثر من رائعة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
جانب من المؤتمر الصحفي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الرويشد مع جومانا بوعيد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أثناء الاحتفال بقطع الكيكة
منقــوول من جــريده القبــس