|
:*:
السيره الذاتيه :*:
الاسم : سامي محمد احمد العلى
مواليد : 9 - 3
مكان الولاده : ولد في حي القبله
الشهاده : حاصل علي دبلوم معهد المعلمين
المهنه : وكيل مدرسه
الحاله الاجتماعيه : متزوج ولديه اربع اولاد اكبرهم خالد
اعماله : له العديد من الاعمال الشهيره والبارزه في
مسيره الفنانين والخالده في
قلوب العشاق والجماهير واذهانهم
:+: في مسيره الفنان عبدالله الرويشد
:+:
لي حسيت
اي معزه
بأي حال من الاحوال
انا الي استاهل
اهي الايام
الجمره
رجعتيله
للعاشقين عيون
ميت احساس
اذكرني بخير
:+: في مسيره الفنانه نوال الكويتيه
:+:
جت بالخطا
:+: في مسيره الفنان نبيل شعيل
:+:
بسافر
حنا المثل الاعلى
امنت عمري
بقدره قادر
بعض الناس
:+: في مسيره الفنان عبدالكريم عبدالقادر
:+:
روحي تبيك
:+: في مسيره الفنان محمد البلوشي
:+:
اليوم يومك يابطل - وطنيه * رياضيه
:+: في مسيره الفنان
سليمان الملا
:+:
من وقت لي وقت
:+: في مسيره الفنان عصام كمال
:+:
جبرني الوقت
صعب انتفاهم
:+: في مسيره فرقه ميامي
:+:
الموج الازرق - وطنيه * رياضيه
هوايته : عشق الشعر منذ صغره وبدا قلمه باللمعان حين كتب اول قصيده له
وهو في عمر الثمانيه عشر عاما وسطرها باحساس شاب وايضا
بدأ حفظ قصائد كبار الشعراء باللغه الفصحى وثم بدأ
بالاستماع للغناء العربى واعجب بالشعراء العرب
واول ملامسات لاحساس هذا الشعر حينما اهداه
صديقه ديوان للشاعر المتألق فايق عبدالجليل
فانذهل سامي العلي من طريقه اسلوبه وكتابته باللهجه المحليه
فكان له قدوه وتعرف علي فايق عبدالجليل فاصبح المعلم
والاخ والصديق لسامي العلي ومن يومها وبدأ بكتابه القصائد الغنائيه
وظل يحتفظ بها لنفسه الي ان التقى بالمرحوم الملحن راشد الخضر
واستمع الي كلمات سامي العلي وقال له : " فيك شي مميز تكتب باحساس "
واخذ من سامي اغنيتين وهم .. لي حسيت ولحنها للفنان عبدالله الرويشد
ولم يكن
سامي العلي قد التقي بعبدالله الرويشد بعد او تعرف عليه بصوره شخصيه
وكان اول لقاء بين العمالقه
عندما عرف المرحوم راشد الخضر سامي العلي بالفنان عبدالله الرويشد
وكانت بينهم رحله لمصر
لتسجيل اول البوم للسفير عبدالله الرويشد سنه 1982 وهو رحلتي ومن بعد
هاللقاء استمرت العلاقه ودامت
لأكثر من 23 سنه وبنجاح الفنان عبدالله الرويشد
.. نجاح بالنسبه لشاعرنا سامي العلي كشاعر
والاغنيه الثانيه .. بسافر ولحنها المرحوم راشد الخضر للفنان نبيل شعيل
ونزلت في ثاني البوم لنبيل
وابتدأ مشوار العطاء مشوار الكلمه والدمعه والفرح والحزن
ورغم طول المشوار وطول العطاء لم يشعر سامي العلي بالغرور او بالكبرياء
بل لامس جراح الاخرين واعانهم علي المشاكل بالكلمه والقلم والاحساس
الصادق
|